دورة تفاعلية كاملة تشرح أدوات مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي — Copilot، Power BI، Power Apps، Designer وأكثر — خطوة بخطوة، بأمثلة واقعية من السوق العربي، دون أي خلفية تقنية.
خريطة الطريق الكاملة — من الصفر إلى الإتقان، بلغة بسيطة وبدون أي خلفية تقنية
هذه الدورة مصمّمة خصيصاً للأشخاص غير التقنيين: صاحب المشروع الصغير، مدير الموارد البشرية، المعلّم، المحاسب، موظّف التسويق، أو أي شخص يسمع كلمة «ذكاء اصطناعي» يومياً ويريد أن يفهم — بشكل عملي — كيف يستفيد منه في عمله غداً صباحاً، لا بعد سنوات من الدراسة.
لن نطلب منك كتابة سطر برمجي واحد. سنستخدم التشبيهات من الحياة اليومية، وسنرافق كل أداة بـحالة عملية حقيقية من بيئة عربية مألوفة: مقهى، متجر إلكتروني، مدرسة، عيادة، أو قسم مبيعات.
تخيّل أنك وظّفت مساعداً ذكياً جداً قرأ ملايين الكتب والمستندات، لا يتعب، ولا ينام، ويستطيع أن يكتب ويلخّص ويحلّل ويصمّم في ثوانٍ. لكنه يحتاج منك شيئاً واحداً: أن تطلب منه بوضوح ما تريد. هذا — باختصار — هو الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI).
الفرق بينه وبين برنامج الحاسب التقليدي بسيط: البرنامج التقليدي يفعل فقط ما بُرمج عليه حرفياً. أما الذكاء الاصطناعي فيفهم نيّتك بلغتك الطبيعية، ويُنتج شيئاً جديداً لم يكن موجوداً من قبل — نصاً، صورة، جدولاً، أو تحليلاً.
لأن مايكروسوفت لم تبنِ أداة واحدة، بل منظومة متكاملة. الأدوات التي تستخدمها أصلاً كل يوم — Word وExcel وPowerPoint وOutlook وTeams — أصبحت اليوم مدعومة بمساعد ذكي اسمه Copilot. ومن حولها بنت مايكروسوفت أدوات تتيح لك تحليل بياناتك (Power BI)، وبناء تطبيقاتك (Power Apps)، وأتمتة مهامك المملة (Power Automate)، وتصميم محتواك (Designer) — كلها تتحدّث مع بعضها.
هذا التكامل هو السر. عندما تتعلّم أداة واحدة، تصبح الأدوات الأخرى أسهل، لأنها تشترك في نفس المنطق والبيانات والحساب. تخيّلها كـ«مدينة» مترابطة الطرق، لا «مبانٍ» منعزلة.
Copilot داخل Office لتسريع عملك اليومي
Power BI لتحويل الأرقام إلى قرارات
Power Apps وAutomate لإنشاء حلولك بدون كود
Designer لتصميم محتوى بصري احترافي
اختر ما يصف حاجتك الآن، وسنرشدك إلى الأداة الأنسب للبدء بها:
رفيقٌ افتراضيّ مبنيّ على ChatGPT، مخصَّص لهذه الدورة تحديداً. اسأله عن أي أداة، اطلب منه أن يشرح لك خطوةً بأسلوبٍ أبسط، أو دعه يكتب لك برومبت جاهزاً لمهمتك — بالعربية، في أي وقت تشاء. إنه الخبير الذي يرافقك من الدرس الأول حتى الشهادة.
لا تحتاج إلى أي اشتراك مدفوع لتبدأ. النسخة المجّانية من Copilot تكفيك لتعلّم كل ما في هذه الدورة وتجربته بنفسك. التراخيص المدفوعة مجرّد ترقية اختيارية تأتي لاحقًا عند الحاجة — لا نقطة البداية.
مجّاني تمامًا بحساب مايكروسوفت. مثاليّ للأسئلة العامة، والكتابة، والتلخيص، والبحث في الويب، وتوليد الصور. هو كل ما تحتاجه لتطبيق هذه الدورة.
حمّل تطبيق Copilot المجّاني على الجوّال (iOS وAndroid) أو استخدمه داخل متصفّح Edge وويندوز — نفس المساعد معك في كل مكان، دون اشتراك.
جرّب الكتابة والتلخيص وتوليد الصور والعصف الذهني مجّانًا أولًا. حين تتقن الأساسيات وتشعر أنك تحتاج المزيد، حينها فقط فكّر في الترقية.
اضغط على أي أداة لتفتحها. كل درس يشرح الأداة بلغة بسيطة، ثم يعرض حالة عملية واقعية تُظهر كيف تُستخدم فعلاً.
Microsoft Copilot هو المساعد الذكي العام من مايكروسوفت. تخيّله زميلاً جالساً بجانبك تسأله أي شيء بلغتك العادية فيجيبك: «اكتب لي بريداً اعتذارياً لعميل تأخّر طلبه»، «لخّص لي هذا المقال»، «اقترح لي اسماً لمتجر قهوة»، «اشرح لي الفرق بين نوعين من العقود».
هو متاح في أماكن متعددة: على الموقع copilot.microsoft.com، داخل متصفّح Edge، وكزرّ مدمج في نظام ويندوز نفسه. ويعتمد على نماذج لغوية متقدّمة مع قدرة على البحث في الويب لجلب معلومات حديثة.
رسائل، تقارير، منشورات، سير ذاتية، ردود على تقييمات العملاء.
تحويل مستند طويل أو مقال أو محضر اجتماع إلى نقاط واضحة.
إجابات مع مصادر حديثة من الويب، وشرح المفاهيم الصعبة ببساطة.
إنشاء صور من وصف نصّي عبر تقنية Designer المدمجة.
أفكار لأسماء، حملات، خطط، حلول لمشكلة معيّنة.
ترجمة دقيقة تراعي السياق بين العربية ولغات أخرى.
جودة إجابة Copilot تعتمد على جودة طلبك. القاعدة الذهبية أن تحدّد أربعة أشياء: الدور + المهمة + السياق + الشكل المطلوب.
«اكتب لي إعلاناً.»
«تصرّف كخبير تسويق. اكتب لي إعلاناً قصيراً (٣ أسطر) لمقهى جديد في جدة، جمهوره الشباب، يبرز جوّ العمل الهادئ والإنترنت السريع، بنبرة ودودة وعصرية.»
كلما أعطيت تفاصيل أكثر، اقتربت النتيجة من حاجتك. ولا تتردّد في قول «اجعله أقصر» أو «بنبرة أكثر رسمية» — Copilot يحسّن إجابته خطوة بخطوة في المحادثة نفسها.
تدير «نورة» بوتيكاً صغيراً للأزياء عبر إنستغرام. تقضي ساعتين يومياً في كتابة أوصاف المنتجات والردّ على رسائل العملاء، وتشعر أن المحتوى يتكرّر.
Copilot العادي مساعد «عام» لا يعرف ملفاتك. أما Microsoft 365 Copilot فهو نفس الذكاء لكنه متصل ببياناتك داخل مؤسستك: مستنداتك في Word، جداولك في Excel، بريدك في Outlook، اجتماعاتك في Teams، وملفاتك في OneDrive. لذلك يستطيع أن يقول: «بناءً على تقرير المبيعات الذي أرسلته أمس...».
ابدأ دائماً بـ Copilot المجّاني. أمّا Microsoft 365 Copilot فهو ترقية مدفوعة اختيارية للمؤسسات التي تريد ربط المساعد بملفاتها داخل التطبيقات (الأسعار والباقات تتغيّر، فالأفضل مراجعة الموقع الرسمي). قيمته أنه يعمل داخل أدواتك لا في نافذة منفصلة.
«اكتب مسودّة عقد إيجار»، «لخّص هذا المستند في فقرة»، «أعد صياغة هذه الفقرة بنبرة رسمية».
«حلّل هذا الجدول وأبرز أعلى ٣ منتجات»، «أنشئ رسماً بيانياً للمبيعات الشهرية»، «اشرح لي هذه المعادلة».
«حوّل مستند Word هذا إلى عرض تقديمي من ٨ شرائح»، «صمّم شريحة افتتاحية جذّابة».
«لخّص هذه السلسلة الطويلة من الرسائل»، «اكتب رداً مهذّباً يعتذر عن التأخير».
«لخّص ما فاتني في الاجتماع»، «ما القرارات التي اتُّخذت؟»، «اكتب قائمة المهام والمسؤول عن كل مهمة».
Copilot Chat يبحث في كل ملفاتك ورسائلك دفعة واحدة لجمع إجابة من مصادر متعددة.
واحدة من أكثر الميزات إذهالاً للمستخدمين الجدد: في اجتماع Teams، يمكن لـ Copilot أن يستمع ويكتب لك لاحقاً ملخّصاً كاملاً — أهم النقاط، القرارات، والمهام المطلوبة ومن يتولّاها — حتى لو دخلت الاجتماع متأخراً أو غادرت مبكراً. هذا وحده يوفّر ساعات أسبوعياً على المدراء.
«خالد» مدير مشاريع يحضر ٦ اجتماعات أسبوعياً، ويُطلب منه تقرير أسبوعي لإدارته يجمع التحديثات من فريقه عبر عشرات الرسائل والملفات.
Microsoft Designer أداة تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي، أشبه بمصمّم جرافيك تحت الطلب. تكتب وصفاً مثل «منشور إنستغرام لعرض تخفيضات الجمعة البيضاء على الإلكترونيات بألوان حيوية»، فتُنتج لك عدة تصاميم جاهزة يمكنك تعديلها بنقرات بسيطة.
وهي تستخدم تقنيات توليد صور متقدّمة لإنشاء صور أصلية من النص، إضافة إلى قوالب احترافية لمختلف المقاسات (منشورات، قصص، أغلفة، دعوات، بطاقات).
عند توليد الصور، كن دقيقاً في الوصف: اذكر الموضوع + النمط الفني + الإضاءة + الألوان + الزاوية. مثال: «كوب قهوة لاتيه على طاولة خشبية، تصوير احترافي من الأعلى، إضاءة دافئة طبيعية، خلفية مقهى ضبابية، ألوان بنّية وكريمية». التفاصيل الدقيقة تصنع الفرق بين صورة عادية وصورة احترافية.
«مطعم الركن» يحتاج كل أسبوع إلى تصميم منشور للعرض الجديد. الاستعانة بمصمّم تكلّف وقتاً ومالاً، والتأخير يعني تفويت ذروة الطلب.
Power BI أداة لتحويل البيانات الخام إلى لوحات معلومات بصرية تفاعلية (Dashboards). بدل النظر إلى آلاف الصفوف في Excel، ترى رسوماً بيانية وخرائط ومؤشرات ملوّنة تخبرك فوراً: ما الأكثر مبيعاً؟ أي فرع يتراجع؟ كيف تطوّرت الأرباح هذا العام؟
والأجمل أنها تفاعلية: تنقر على «منطقة الرياض» فيتحدّث كل شيء ليُظهر بيانات الرياض فقط. إنها كلوحة قيادة السيارة، تعرض لك أهم المؤشرات في مكان واحد لتتخذ قرارك بثقة.
تربط بياناتك من Excel، أو موقع، أو قاعدة بيانات، أو حتى Google Sheets.
تنظّف البيانات وترتّبها (وهنا يساعدك الذكاء الاصطناعي كثيراً).
تسحب وتُفلت العناصر لبناء رسوم ومؤشرات تفاعلية وتشاركها مع فريقك.
هنا تتألّق المنظومة. توجد ميزة «اسأل سؤالاً» (Q&A) تتيح لك أن تكتب بلغتك العادية: «كم بلغت مبيعات شهر مارس في فرع جدة؟» فيُنشئ لك Power BI الرسم البياني تلقائياً. كما يكتشف الأنماط والقيم الشاذّة وحدها (Anomaly Detection)، ويقترح تفسيرات للارتفاع أو الانخفاض المفاجئ في الأرقام.
ومع تكامل Copilot، يمكنك أن تطلب: «أنشئ لي صفحة تقرير عن أداء المبيعات» فيبنيها لك ويكتب لك ملخّصاً نصّياً لما تعنيه الأرقام.
تملك «المؤسسة» ٥ فروع بقالة. كل فرع يرسل ملف Excel شهرياً. المالك يقضي أياماً في دمجها يدوياً، وغالباً يكتشف المشاكل متأخراً.
Power Apps منصّة لبناء التطبيقات بدون برمجة (No-Code / Low-Code). بدل أن توظّف فريق مطوّرين وتنتظر شهوراً، تبني بنفسك تطبيقاً مخصّصاً لاحتياج عملك في أيام — أو ساعات.
تخيّلها كبناء عرض PowerPoint، لكن بدل شرائح ثابتة تصنع شاشات تفاعلية: زرّ يحفظ بيانات، نموذج إدخال، قائمة تُعرض من جدول، أو كاميرا تلتقط صورة. الأمر أقرب إلى التركيب من القطع الجاهزة منه إلى الهندسة.
تسجيل المخزون بمسح الباركود من كاميرا الجوّال.
طلب إجازة، صرف مصروفات، أو طلب صيانة بموافقات تلقائية.
للموظفين الزائرين: تسجيل زيارة عميل مع الموقع والصور.
سجلّ مبسّط للعملاء والمتابعات بدل دفاتر متفرّقة.
من أبرز الميزات وأقواها: يمكنك وصف التطبيق بالكلمات فيقوم Copilot ببنائه لك. تكتب: «أريد تطبيقاً لتسجيل طلبات الصيانة، يحتوي اسم الموظف، نوع العطل، الأولوية، وصورة»، فيُنشئ لك الجداول والشاشات تلقائياً، ثم تعدّل ما تشاء.
كما تضيف «مكوّنات ذكاء اصطناعي» جاهزة: قارئ نصوص من الصور، أو محلّل مشاعر للتعليقات، أو مترجم — كلها بنقرات، بلا كود.
شركة توصيل ناشئة تتابع مندوبيها عبر مكالمات ورسائل واتساب متفرّقة. لا توجد سجلّات منظّمة، وتضيع تفاصيل التسليم كثيراً.
Power Automate أداة لإنشاء «مسارات عمل» (Flows) تنفّذ المهام تلقائياً نيابة عنك. الفكرة بسيطة جداً وتقوم على قاعدة واحدة: «عندما يحدث (مُحفِّز)، نفّذ (إجراءً)».
مثلاً: «عندما تصل رسالة بريد فيها مرفق، احفظ المرفق تلقائياً في OneDrive وأرسل لي تنبيهاً في Teams». تُعدّ هذه القاعدة مرة واحدة، ثم تعمل وحدها للأبد دون تدخّلك.
هناك أتمتة سحابية (تربط التطبيقات والخدمات معاً)، وأتمتة سطح المكتب (RPA) تحاكي حركة الإنسان على شاشة الحاسب لتنفيذ برامج قديمة لا تدعم الربط الحديث — كأن «يفتح» النظام وينسخ ويلصق بدلاً منك.
ومع Copilot، يكفي أن تصف ما تريد: «عندما يصلني بريد من المدير، أرسل لي إشعاراً في Teams»، فيبني لك المسار جاهزاً.
في شركة بـ ٨٠ موظفاً، تصل طلبات الإجازات عبر البريد والورق. الموافقات تتأخّر، والسجلّات تضيع، وموظفة الموارد البشرية مرهقة من المتابعة اليدوية.
Copilot Studio أداة لبناء مساعدات ذكية مخصّصة (روبوتات محادثة / Agents) تعرف معلومات عملك أنت. الفرق الجوهري عن Copilot العام: هذا الروبوت تُدرّبه على مستنداتك ومعرفتك، فيجيب عن «سياسة الاسترجاع في متجرنا» أو «خطوات تفعيل الخدمة» بدقّة، لأنه قرأ ملفاتك.
تبنيه بالكلمات والنقرات: تربطه بموقعك أو مستنداتك، تحدّد شخصيّته ونبرته، وتنشره على موقعك أو في Teams أو واتساب — كل ذلك دون كتابة كود.
الإجابة على الأسئلة الشائعة على مدار الساعة بلا انتظار.
مساعد للموظفين يجيب عن سياسات الشركة وإجراءاتها.
مرشد للموظفين الجدد يشرح الأنظمة خطوة بخطوة.
استقبال الطلبات وتوجيهها للقسم المناسب تلقائياً.
لا يكتفي الروبوت بالكلام. يمكنك ربطه بـ Power Automate ليقوم بـأفعال فعلية: ينشئ تذكرة دعم، يسجّل طلباً، يرسل بريداً، أو يجلب حالة طلب من نظامك. هنا تتكامل المنظومة: Copilot Studio يتحدّث، وPower Automate ينفّذ، والبيانات تُحفَظ — كلها معاً.
عيادة أسنان موظّفة الاستقبال فيها مشغولة طوال اليوم بالردّ على نفس الأسئلة: المواعيد، الأسعار التقريبية، العنوان، وهل تقبلون التأمين؟ كثير من العملاء يتصلون خارج الدوام فلا يجدون رداً.
قبل الأداة، لنفهم المكان. GitHub أشبه بـ«Google Drive للمبرمجين»: مكان يحفظ فيه المطوّرون أكوادهم، ويتعاونون عليها، ويتتبّعون كل تغيير. تملكه مايكروسوفت، وعليه يُبنى جزء ضخم من برمجيات العالم.
GitHub Copilot مساعد ذكاء اصطناعي للمبرمجين داخل بيئة كتابة الكود. كما يقترح هاتفك الكلمة التالية أثناء الكتابة، يقترح Copilot أسطر الكود — بل دوالّ كاملة — بناءً على وصف بسيط بالعربية أو الإنجليزية مثل: «اكتب دالة تتحقّق من صحّة البريد الإلكتروني».
هو يكتب، ويشرح كوداً موجوداً، ويكتشف الأخطاء، ويقترح إصلاحات — فيضاعف إنتاجية المطوّر بشكل كبير.
«عبدالله» صاحب فكرة لمنصّة حجوزات. تلقّى عرضين من شركتي برمجة بفارق كبير في السعر والمدّة، ولا يملك خلفية تقنية ليحكم.
«السحابة» (Cloud) ببساطة هي حواسيب عملاقة جداً في مراكز بيانات حول العالم، تستأجر منها القدرة الحاسوبية عبر الإنترنت بدل شراء أجهزة باهظة. Microsoft Azure هي سحابة مايكروسوفت — من أكبر منصّات الحوسبة السحابية في العالم.
كل الأدوات التي تعلّمناها — Copilot وPower BI وغيرها — تعمل فعلياً فوق Azure. هي «الأرض» التي تُبنى عليها كل المباني.
Azure AI هي مجموعة خدمات الذكاء الاصطناعي الجاهزة على السحابة، تستخدمها الشركات لبناء حلولها الخاصّة. أمثلة بلغة مبسّطة:
استخراج البيانات تلقائياً من الفواتير والعقود والهويّات.
تحليل الصور والفيديو: كشف العيوب في خط إنتاج مثلاً.
تحويل الصوت إلى نص ونص إلى صوت بلغات متعدّدة.
Azure OpenAI لتشغيل نماذج كـ GPT داخل بيئة آمنة للمؤسسة.
لن تستخدم Azure مباشرة على الأرجح، لكن معرفتها تمنحك صورة كاملة: عندما يقترح فريقك التقني «حلاً على Azure»، ستفهم أنه يعني بناء قدرة مخصّصة على بنية مايكروسوفت الآمنة والقابلة للتوسّع. كما أن الأمان والخصوصية من أهم أسباب اختيار المؤسسات لـ Azure: بياناتك تبقى تحت سيطرتك وضمن ضوابط صارمة.
شركة تأمين تستقبل آلاف مستندات المطالبات شهرياً (فواتير، تقارير طبية). موظفون كثر يُدخلون البيانات يدوياً، مع أخطاء وتأخير.
في مؤتمر Build 2026 كشفت مايكروسوفت عن سبعة نماذج ذكاء اصطناعيّ صنعتها داخليًا تحت اسم MAI، تغطّي الاستدلال والبرمجة والصور والصوت والتفريغ. هنا ماذا يفعل كلٌّ منها وكيف تستخدمه عمليًّا — بصيغة عامّة لأنّ الإتاحة والأسعار تتغيّر باستمرار.
أول نموذج تفكير من مايكروسوفت، مبنيّ للمسائل المعقّدة متعدّدة الخطوات والتحليل العميق وتوليد الكود. كيف تستخدمه: جرّبه عبر منصّة Microsoft Foundry وملعب MAI Playground، واخترْه حين تحتاج تفكيرًا منطقيًا متأنّيًا لا مجرّد ردّ سريع.
مساعد برمجة سريع وموفّر للتكلفة، مهيّأ لمحرّر VS Code. كيف تستخدمه: يصل عبر خطط GitHub Copilot؛ فعّله داخل محرّرك واطلب منه توليد الكود أو شرحه أو إصلاحه.
توليد الصور وتحريرها. كيف تستخدمه: متاح داخل PowerPoint ومنصّة Foundry (وقادم إلى OneDrive)؛ استخدمه لإنشاء صور عروضك، ونسخة Flash للإنتاج الكمّي الموفّر.
تحويل الصوت إلى نصّ بدقّة عالية عبر ٤٣ لغة. كيف تستخدمه: مثاليّ لتفريغ الاجتماعات والمحاضرات والمقابلات إلى نصّ مكتوب قابل للبحث.
تحويل النصّ إلى كلام طبيعيّ بأكثر من ١٥ لغة، مع استنساخ صوت محكوم بالموافقة. كيف تستخدمه: لتوليد تعليق صوتيّ وسرد لمحتواك وعروضك وفيديوهاتك.
Microsoft Foundry وMAI Playground هما المكان الذي تُجرّب فيه هذه النماذج وتربطها بتطبيقاتك عبر واجهات برمجية. كيف تبدأ: افتح المنصّة، جرّب النموذج المناسب لمهمّتك، ثمّ ادمجه.
فيديو يستعرض أبرز إعلانات المؤتمر وتحديثات الذكاء الاصطناعي — للاطّلاع السريع قبل التعمّق.
الفيديو من قناة د. فايزة دسوقي أحمد على يوتيوب — محتوى خارجيّ للاستفادة، غير تابع للقناة.
القوّة ليست في أداة واحدة، بل في جعلها تعمل معاً كفريق واحد — هذا ما يميّز منظومة مايكروسوفت
تعلّمنا تسع أدوات. لكن القيمة الحقيقية تظهر حين تتسلسل معاً: بيانات تدخل من تطبيق، تُعالَج بأتمتة، تُحلَّل بلوحة، يجيب عنها روبوت، ويُكتب تقريرها بمساعد. كل أداة تُكمل التالية، فتُبنى منظومة تعمل وحدها تقريباً.
تخيّل متجراً إلكترونياً صغيراً يريد تجربة عميل ممتازة بأقل عدد موظفين. إليك كيف تتعاون الأدوات:
العميل يقدّم طلبه أو شكواه عبر نموذج أو تطبيق بسيط.
يُوجِّه الطلب تلقائياً للقسم المناسب ويرسل تأكيداً للعميل.
روبوت يجيب فوراً عن حالة الطلب والأسئلة الشائعة على مدار الساعة.
لوحة تعرض المبيعات، وقت المعالجة، ورضا العملاء لحظياً.
توليد منشورات العروض الترويجية بصرياً وبسرعة.
كتابة التقرير الأسبوعي والردود وتلخيص اجتماعات الفريق.
لا تحاول بناء كل شيء دفعة واحدة. ابدأ بـأكبر ألمٍ لديك (المهمة الأكثر إزعاجاً واستهلاكاً للوقت)، وحُلّها بأداة واحدة. حين تتقنها، اربطها بالأداة التالية. هكذا تنمو منظومتك تدريجياً وبثبات، دون إرهاق.
أكاديمية صغيرة تقدّم دورات عبر الإنترنت. التسجيل، المتابعة، الدعم، والتقارير كلها يدوية ومبعثرة، والفريق مرهق.
جودة إجابة أي أداة ذكاء اصطناعي تبدأ من جودة طلبك. هذه طلبات احترافية مجرّبة لأشهر مهامك اليومية — اضغط «نسخ» وعدّل ما بين الأقواس.
لا تتعلّم كل شيء دفعة واحدة. اتبع هذا التسلسل، خصّص نصف ساعة يومياً، وستفاجئك النتيجة بعد شهر.
افتح Copilot وجرّبه في مهمة واحدة حقيقية اليوم: بريد، تلخيص، أو فكرة. الهدف كسر الحاجز النفسي فقط.
استخدم Copilot يومياً لمهمة مكتبية. تدرّب على معادلة الطلب: الدور + المهمة + السياق + الشكل.
اختر الأداة الأقرب لعملك (Power BI للأرقام، Designer للتصميم، Automate للمهام) وركّز عليها.
خذ مهمة حقيقية تستهلك وقتك أسبوعياً، وابنِ لها حلاً كاملاً بالأداة التي اخترتها.
اربط أداتين معاً (مثلاً نموذج + أتمتة + تنبيه)، وكوّن أول منظومة صغيرة تعمل وحدها.
أنت الآن تفهم منظومة لم يكن يفهمها سوى المتخصّصين قبل سنوات قليلة. الميزة ليست في معرفة الأدوات فحسب، بل في الجرأة على تجربتها. كل خبير اليوم بدأ بطلب بسيط وفضول. ابدأ صغيراً، جرّب بلا خوف، والأدوات ستفعل الباقي.
انتقل إلى قسم الشهادة، اكتب اسمك، واطبع شهادة إتمامك الرمزية. 🎓
سؤال واحد عن كل درس. أجب بصدق، واكتشف ما أتقنته وما يحتاج مراجعة.
…
اكتب اسمك في الحقل أدناه ليظهر مباشرة على الشهادة، ثم اطبعها أو احفظها كصورة فخر.
تشهد هذه الوثيقة بأنّ
قد أتمّ بنجاح دورة «منظومة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي بالعربية»، متضمّنةً ١٢ درساً تغطّي تسع أدوات: Copilot، Microsoft 365، Designer، Power BI، Power Apps، Power Automate، Copilot Studio، GitHub Copilot، وAzure AI، مع ١٠ حالات عملية واقعية وخطة تطبيق عملية.
نصيحة: اضبط الطابعة على «اتجاه أفقي» وفعّل «الرسوم/الخلفيات» لأفضل نتيجة.
دروس عربيّة مختارة خاصّة بالأداة — وتابع جديد قناتنا على @soldiom.